عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

260

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

292 إنّ الدّنيا لهى الكنود العنود و الصّدود الجحود و الحيود الميود حالها انتقال و سكونها زلزال و عزّها ذلّ و جدّها هزل و كثرتها قلّ و علوّها سفل أهلها على ساق و سياق و لحاق و فراق و هى دار حرب و سلب و نهب و عطب : براستى كه اين جهان همان ( پير زال فرتوت ) نا سپاسگذار ستيزه كار و گرداننده منكر شونده بر گردنده پشت كننده است حالاتش انتقال پذيرفتنى و آرامش آن اضطراب عزّتش خوارى ، جدّ و كوشش مسخرگى ، بسيارش كمى ، بلنديش پستى است مردم دنيا بى قرار و سر پا ايستاده در حال كوچيدن و بمردگان پيوستن ، و پيوستن و جدا شدن خود دنيا خانهء جنگ ور بودن و تاراج كردن و تباه شدن است . 293 إنّ الدّنيا غرور حائل و ظلّ زائل و سناد مائل تصل العطيّة بالرّزيّة و الأمنيّة بالمنيّة : براستى كه جهان فريب دهنده‌ايست تغيير يابنده ( يعنى بر حالى ثابت نماند ) و سايه‌ايست زايل شونده و پشتبانى است كج و مايل پيوند كند ، عطا و بخشش را به مصيبت و آرزو را بمرگ . 294 إنّ الدّنيا عيشها قصير و خيرها يسير و إقبالها خديعة و إدبارها فجيعة و لذّاتها فانية و تبعاتها باقية : براستى كه جهان عيش و زندگيش كوتاه خوبيش اندك اقبالش مكر و خدعه ادبار و رفتنش اندوه و درد لذّاتش نابود شدنى و رنج و اندوههايش باقى ماندنى است . 295 إنّ الدّنيا دار أوّلها عناء و آخرها فناء فى حلالها حساب و فى حرامها عقاب من استغنى فيها فتن و من افتقر فيها حزن براستى كه جهان سرائى است كه اوّل آن رنج و گرفتارى و آخرش فنا و نيستى است در حلالش حساب و در حرامش عقاب است هر كه در آن دارا شد بفتنهء گرفتارى دچار شد و هر كه در آن نادار ماند گرفتار غصهّ و اندوه گرديد . 296 إنّ الدّنيا دار شخوص و محلّة تنغيص ساكنها ظاعن و قاطنها بائن و برقها خالب و نطقها كاذب و أموالها محروبة و أعلاقها مسلوبة ألا و هى المتصدّية العتون و